الرد على شبهة تعدد الزوجات في الإسلام

كيف تطعن بنبوّة سيدنا محمد (ص) من خلال تعدد زوجاته، ومن خلال إباحة الإسلام لتعدد الزوجات، في حين أن أعظم أنبياء كتابك المقدس الذين تؤمن أنت بنبوتهم تعددت زوجاتهم؟ لماذا لا تطعن بنبوّتهم أيضاً؟
فالنبي سليمان مثلاً، وبحسب الكتاب المقدس، كان يجمع ألف امرأة بين زوجة وجارية (الملوك الأول 11/ 3 )
وداود كان لديه 69 امرأة بين زوجة وجارية (يمكن جمع اسماءهن من أسفار صموئيل الأول والثاني والملوك الأول)
ورحبعام كان لديه 18 زوجة و60 جارية (أخبار الأيام الثاني 11/ 21)
أمّا ابراهيم مثلاً، فكان له سارة (تكوين 17/ 15) وهاجر (تكوين 16/ 3) وقطورة (تكوين 25/ 1).
وموسى كان له صفورة (خروج 2/ 21) وامرأة كوشية (العدد 12/ 1)
وجدعون كان له نساء كثيرات (القضاة 8/ 30)
وهوشع كان لديه امرأتان (هوشع 1/ 2-3 وهوشع3/ 1-2)
وقد نقل إنجيل متى 5 عن يسوع بأنه قال:
17 لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء. ما جئت لأنقض بل لأكمل
18 فإني الحق أقول لكم : إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل
19 فمن نقض إحدى هذه الوصايا الصغرى وعلم الناس هكذا، يدعى أصغر في ملكوت السماوات. وأما من عمل وعلم، فهذا يدعى عظيما في ملكوت السماوات
أوليس هؤلاء الأنبياء هو من أوصى يسوع بالالتزام بشريعتهم وناموسهم وكتبهم؟
فهذا هو ناموس الأنبياء . على ماذا تعترضون؟

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s